قضية المسلحين الأجانب الساعين للانضمام الى تنظيم داعش في سوريا والعراق كانت محور جلسة مجلس الأمن، الذي لم يخرج الا بتنديد عدم بذل الجهود الكافية لمنع هذه الظاهرة.

اذ عبر وزراء داخلية الدول الأعضاء في مجلس الأمن، الجمعة، عن "قلقهم من أن بعض الدول لا تبذل جهودا كافية لمنع مواطنيها من السفر الى الخارج والانضمام الى جماعات متشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق".

وأقر مجلس الأمن، في بيانه الجديد، أن "النتائج ليست مثالية"، منوها الى "مخاوف خطرة من أن بعض الدول لا تقدم لسلطات الدول الأخرى معلومات عن الركاب سلفا، بينما لم تجرم العديد من الدول حتى الآن محاولات الانضمام أو المساعدة أو تمويل الإرهاب".

وصرح وزير الداخلية الأميركي، جيه جونسون، أمام المجلس، أن "هناك المزيد من العمل الذي يجب إنجازه لتعزيز النظم القانونية متى دعت الحاجة وخاصة لتجريم نوايا السفر لارتكاب أعمال إرهابية، ويجب القيام بذلك بأسرع ما يمكن"