قال مدير استخبارات وزارة الدفاع الاميركية الجنرال فينسنت ستيوارت ان واشنطن تراقب الدعم الذي تقدمه "جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" للهجمات الارهابية الخارجية على المصالح الاميركية والغربية. واضاف في شهادة أدلى بها يوم الثلاثاء في الكونغرس: "نحن نتوقع ان يحاول هذا التنظيم توسيع الاراضي التي يسيطر عليها في 2015 ابعد من مناطق عملياته في سوريا وتعزيز قدراته العملانية في لبنان، حيث يقوم بعمليات ارهابية".

 

وأضاف الجنرال ستيوارت الذي كان يعدد اخطار التنظيمات الارهابية في الشرق الأوسط ان "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الايراني و"حزب الله" اللبناني هما "أداتان لخدمة السياسة الخارجية الايرانية ويعكسان قدرة ايران على نشر قواتها في العراق وسوريا وابعد من ذلك ... وحزب الله يواصل دعم نظام الرئيس السوري الاسد...". وأشار الى ان "حزب الله نشر المدربين والمستشارين في العراق لمساعدة الميليشيات الايرانية والعراقية والتي تحارب المتطرفين السنّة هناك".

 

وعن توقعاته لسير العمليات القتالية في سوريا في السنة الجارية، قال إن تقويم استخباراته هو ان النزاع يسير بطريقة تلائم نظام الرئيس بشار الاسد. ورأى ان وضع قوات النظام في محيط مدينة حلب هو افضل من وضع قوى المعارضة "وتوقعاتنا في 2015 هي ان قوات النظام سوف تطوق حلب وتقطع خطوط امدادات المعارضة، وحصار المعارضة، وحلفاء دمشق الاساسيين في القتال ضد المعارضة، أي حزب الله وايران يواصلان توفير التدريب والمشورة والدعم اللوجستي المكثف للحكومة السورية وانصارها". ولكن: "على رغم تحسن الوضع العسكري للنظام السوري وخصوصاً في مجال القوة النارية والتفوق الجوي، فإنه سيواصل القتال بصعوبة ولن يكون قادراً على ان يهزم المعارضة بشكل حاسم في 2015".

 

المصدر: لبنان 24