ذكرت صحيفة "النهار" أنّ "الإتصالات الداخلية التي تمّت في الساعة الـ48 الأخيرة لم تفضِ إلى أجوبة واضحة لجهة ردّ حزب الله، أو عدم ردّه على الغارة الجوية الإسرائيلية في هضبة الجولان. لكن ذلك لم يحل دون إجراء اتصالات واسعة تولاها رئيس الوزراء تمّام سلام من أجل حماية لبنان من تداعيات هذا الحدث".

 

كما ذكرت "النهار" أنّ "واشنطن وباريس بادرتا إلى القيام بتحرك ديبلوماسي مشترك كي يمارس الأطراف المعنيون سياسة ضبط النفس، علماً أنّ هذا التطور جاء بعد محادثات واعدة، أجراها وزيرا خارجية الولايات المتحدة الاميركية وايران جون كيري ومحمد جواد ظريف في فرنسا بشأن الملف النووي".

 

ورأت مصادر مواكبة أنّه "ليس مستبعداً أن تكون الغارة الإسرائيلية قد هدفت إلى توجيه رسائل على خلفية التقارب الأميركي ـ الإيراني في زمن الإنتخابات الإسرائيلية".