تلقت «السفير» نسخة من كتاب موجه إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي ومذيل بتوقيع «رئيس هيئة الأركان العامة» (الجيش السوري الحر) العميد الركن أحمد خالد بري، جاء فيه:

«كثر في الآونة الأخيرة التعرض لعناصر الجيش السوري الحر واعتقالهم من قبل بعض العناصر والحواجز داخل الأراضي اللبنانية، وإن هذا العمل نعتبره مرفوضاً من قبلنا نحن في هيئة الأركان العامة والمجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر».

  أضاف الكتاب: «وحرصا منا على إخوتنا في الجيش الحر ومعرفتنا التامة بحرصكم عليهم أيضاً، وخاصة أن لبنان الشقيق نأى بنفسه جانبا عن الصراع الدائر في سوريا، لهذا فإننا نناشدكم أن تكونوا عوناً لشعبنا المظلوم وإخوتنا في الجيش الحر الذين يلجأون إلى بلدكم الشقيق والكريم هربا من ظلم النظام وجور داعش عليهم».

  وتابع «وإننا إذ نخاطبكم لمعرفتنا بشخصكم الكريم والحريص على إخوتنا وأبنائنا وأبنائكم، راجين منكم العمل على إطلاق سراحهم فوراً ومعاملتهم معاملة اللاجئين اللائذين بكم هرباً من الموت ومنع تسليمهم إلى السلطات السورية أو حزب الله الذي أعلن وقوفه لجانب النظام ويقاتل معه على الأرض السورية ومنع تكرار مثل هذا التصرف لاحقاً، ولكم الشكر سلفاً».  

أضاف: «الإخوة هم: النقيب محمد عبد الكريم ناصيف من المجلس العسكري في ريف دمشق اعتقل بتاريخ 26/11/2014 على حاجز الحزبية، ياسر عيروط، محمد أحمد الخطيب، أحمد محمد خالد إسماعيل ولؤي عبد الرحمن زينو، والمذكورون اعتقلوا بتاريخ 16/11/2014 في بلدة شتورا البقاعية بينما كانوا متوجهين إلى طرابلس هرباً من داعش وجميعهم من لواء (وأعدوا) من الجيش الحر».