قال باحث أمني وسياسي أميركي عمل سابقاً مع الحكومة في واشنطن إن على الدول المشاركة في الحلف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المبادرة إلى تكثيف الضربات الجوية ضده قبل أن يبدل تكتيكاته، مؤكدا أن التنظيم سيحاول خلال الأيام المقبلة التغلغل بين السكان في المدن والقرى لتجنب الغارات.

وقال ديفيد تافوري، الباحث والمستشار السياسي المتخصص بشؤون الدول التي شهدت نزاعات مسلحة لدى شركة "باتون بوغز" والذي سبق له أن عمل في مناصب عدة بالحكومة الأميركية والسفارة الأميركية في العراق ولدى الأمم المتحدة، لـ"سي أن أن": "من المهم أن نشير إلى وجود مشاركات من قوى عربية وهذا ضروري لإبراز أهمية مشاركة دول المنطقة". 

وتابع تافوري متوقعا زيادة وتيرة الغارات، بالقول: "نتوقع أن تتزايد الضربات الجوية ضد داعش وضد الشبكة الجديدة المسماة خرسان، ونتوقع أن يحصل ذلك قبل أن يسعى داعش لتغيير تكتيكاته والانسحاب من المناطق المفتوحة إلى داخل المدن والأماكن السكنية". 

 

ولفت تافوري إلى أن تكتيكات داعش تقوم على دخول المناطق الأكثر هشاشة والسيطرة عليها والدخول بين المدنيين لتجنب الغارات، قائلا: "هذا ظهر بدخول التنظيم إلى المدن المسيحية التي ليس فيها حماية كبيرة بالعراق، ونشاهد الطريقة عينها في سوريا عبر مهاجمة المناطق الكردية والتغلغل فيها قبل تزايد الضربات الجوية". 

وختم تافوري: "التنظيم سيحاول الاختباء بين المدنيين، ولذلك نحن في حاجة لقوات برية، وهذه القوات قد لا تكون أجنبية بالضرورة، إذ يجب دعم الأكراد والجيش الحر من أجل خوض هذه المواجهة".