اعتبرت الجبهة المدنية الوطنية ان "السلطات الثلاث في حكم المنهارة المعطّلة.. لا حكومة لا مجلس نيابياً ولا قضاء.. الانقلاب على الدولة لإرساء أسس الدويلة اقترب من تحقيق غاياته".

 

وقالت في تغريدة على "تويتر" اليوم السبت: "لكن انقلابًا حتمياً على الانقلاب سيرى النور، وقد عقدت القوى المجتمعيّة الحيّة العزم على المقاومة متّكلةً على وحدتها وعلى أحقية قضيتها وصوابية مشروعها، ولو اضطرها تحقيق النصر الى استجرار الطاقة والدعم من أقاصي الأرض".


 
 

اضافت: "لا تغالي المنظومة في تقدير حجم قوتها وفي سيطرتها على المؤسسات وتعطيلها.. إذا اغتيل القضاء هناك قضاة.. إذا اغتيل المجلس النيابي هناك نواب.. إذا عطّلت الحكومة هناك حكومة ظل.. إذا تخاذل أفراد هناك شعب.. وإذا صمت الصامت الأكبر فهو سينطق بالحق دفاعًا عن شعبه وأهله ولو بعد حين".

 

وشددت على ان "حياد لبنان لا يعني تركه مخطوفا على أيدي المنظومة وميليشياتها"، مؤكدة ان "حياد لبنان لا بدّ أن يمر برعاية امميّة فاتيكانيّة دوليّة وعربيّة وسينجح اللبنانيون الأحرار السياديون في إنقاذ لبنانهم".

 

وختمت: "وإذا بدت بداية مئويته متعثّرة مرتبكة فإن نهايتها ستكون احتفاليّة بالوطن-الرسالة المستعاد من براثن التفتت والضياع.. من يعش يَر، ومن يجدّ لا بدّ سيجد".