أشارت المديرية العامة للاحوال الشخصية، في بيان، إلى أنه "بعد ثلاثة ايام على الاعلان عن انطلاق مشروع العمل بإخراج القيد الالكتروني، شاء البعض ممن اختاروا عدم ركوب قطار التقدم وتحسين الخدمات للمواطنين، ان يستمر في محاولاته لوأد هذا المشروع والتخلص منه، ليرتاح الى ما اعتاد عليه من واقع يحسّن ظروفه الشخصية ويعيد المواطن والوطن الى الوراء"، لافتة إلى أن "هذا البعض عمد الى استغلال مذكرة داخلية للمدير العام للاحوال الشخصية، ليستند اليها وينشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام التي وقعت في فخ الاخبار الملفقة، في اطار سعيها الى ايصال المعلومات للمواطنين".

 

 

وأكدت المديرية أن "اي خبر يتعلق بالمواطنين وحقوقهم وواجباتهم في ما خصّ طريقة حصولهم على معاملاتهم التي توفّرها المديرية العامة للاحوال الشخصية، انما يصدر عنها او عن مديرها العام، وعبر وسائل الاعلام التي تعوّل المديرية على استمرار التعاطي معها بشفافية"، مشيرة إلى أن "من أراد وأد المشروع بعد ثلاثة ايام فقط على انطلاقه، مستنداً الى مذكرة داخلية صادرة عن المدير العام الى موظفي اقلام النفوس، تعمّد التضليل واساءة نقل المعلومات".

 

 

وأوضحت أن "المذكرة تشير بوضوح الطلب بـ"وقف المسح الالكتروني" اعتباراً من الاثنين المقبل، وليس وقف العمل باخراج القيد الالكتروني. اما الفارق بين الاثنين، فهو ان العمل باخراج القيد لم يتوقف، حيث تمّ اليوم اصدار المئات من اخراجات القيد الالكترونية (رغم ان السبت هو يوم عطلة رسمية) في العديد من المحافظات والمناطق ولا سيما في اقلام نفوس اللبوة و الهرمل وشمسطار وزحلة والبقاع الغربي، وذلك لتلبية حاجات المواطنين، اما المسح الالكتروني Scan فيهدف الى ابقاء نسخ الكترونية في الارشيف للعودة اليها عند اللزوم. وبما ان بعض الموظفين، وعلى الرغم من برنامج التدريب الذي خضعوا اليه، لا يزالون غير متمرسين على القيام بهذه المهمة، فقد تم الطلب اليهم وقف العمل بالمسح الالكتروني لايام قليلة ريثما يتقنون القيام به".

 

 

ورأت أن "التسريب الملفّق والمشوّه لمضمون التعميم الداخلي لا ينمّ عن نية حسنة تجاه عمل المديرية والمواطنين والجهود التي تبذل لنقل لبنان الى مرحلة تؤهله لمواكبة العصر ومتطلباته، ولكننا نطمئن الى ان اخراج القيد الالكتروني أُنجز لكي يستمر العمل به ولن يتوقف، لا بل ستتواصل الجهود من اجل تحسينه وتعزيزه لما فيه مصلحة المواطن وراحته"، متمنية من وسائل الاعلام التي تقدّرها وتشيد بدورها، "التواصل مع المديرية حول اي موضوع يخص عمل هذه المديرية، ليصار الى تزويدها بالمعلومات الرسمية والدقيقة".