غصت الميادين بالمحتجين في عدد من دول العالم، خلال الآونة الأخيرة، رغم دعوة هيئات الصحة إلى الوقاية والإلتزام بالتباعد الاجتماعي لأجل كبح انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).


وأصدرت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، إرشادات جديدة لأجل ممارسة الحياة، في ظل كثرة المظاهرات وعزم الرئيس دونالد ترامب على العودة إلى إقامة التجمعات الانتخابية.

وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، إن هذه النصائح تأتي فيما تشهد عدد من الولايات الأميركية ارتفاعا في عدد المصابين بالوباء الذي ظهر في الصين، أواخر العام الماضي، ثم تحول إلى جائحة عالمية.

وتوصي الهيئة الصحية الأميركية بضرورة ارتداء كمامات الوجه أو تغطيتها، في حال حضور تلك التجمعات، فيما تجاوز عدد المصابين بالفيروس في الولايات المتحدة مليوني شخص.

وقال مسؤولو صحة فيدراليون في الولايات المتحدة إن هذه النصائح تسعى إلى حماية المجتمع، في ظل إعادة فتح الاقتصاد بعدد من الولايات، إلى جانب نية بعض المناطق لاستئناف الحفلات والمهرجانات والمؤتمرات وحفلات الزواج والأنشطة الرياضية.

ونبه كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي إلى أن تجمع عدد كبير من الناس لا يزال أمرا خطيرا؛ سواء تعلق الأمر بتجمعات ترامب الانتخابية أو بالاحتجاجات.

وأوردت الإرشادات أنه على منظمي الأنشطة، في ظل انتشار كورونا، أن يلتزموا بعدد من الإجراءات مثل خفض عدد الحضور لأجل مراعاة التباعد الاجتماعي، وتفادي الاكتظاظ، لاسيما أن هذه اللقاءات تشهد صراخا وهتافات تزيد من احتمال تطاير اللعاب والرذاذ.

فضلا عن ذلك، تقترح المراكز الأميركية السماح بحضور الأشخاص الذين يسكنون في نفس المنطقة، فضلا عن إمكانية استبعاد الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض المرض أو سبق أن شخصت حالتهم بالإيجابية.