كشفت ورقة بحثية أعدها علماء في مختبر في لوس ألاموس في نيومكسيكو الأميركية، أن سلالة من الفيروس التاجي الجديد قد ظهرت في أوروبا وأنها أكثر عدوى من السلالة التي نشأت في ووهان الصينية.

وبمجرد نشر التقرير، تم استجواب القائمين على المختبر من قبل بعض الباحثين في الأمراض المعدية، الذين قالوا إن النتائج قد تكون جديرة بالملاحظة، إلا أنها لم تثبت في الواقع.

 


المدير المشارك لمركز مستشفى لقاحات الأطفال في تكساس بيتر هوتز، قال عن التقرير إنه "مليء بالتكهنات، وليس فيه تحقق تجريبي".

 

من جانبه، قال مدير المعاهد الوطنية للصحة، فرانسيس كولينز لصحيفة واشنطن بوست، إن ورقة البحث "تستخلص استنتاجات شاملة" حول سلالة متحولة من كوفيد وليس أكثر.

باحثون آخرون قالوا إنه لا يوجد دليل على وجود سلالة أخرى من الفيروس.

ماذا قالت الدراسة؟


يقول العلماء في مختبر لوس ألاموس أنهم حددوا طفرة فيروس كوفيد- 19 الأصلي، ويبدو أن الطفرة تجعل هذه النسخة من الفيروس أكثر عدوى من النسخة الأصلية للفيروس.

 

وتقول الدراسة إن الطفرة تؤثر على تركيز الفيروس أو نمو البروتين الذي يستخدمه لدخول خلايا جسم الإنسان.

والطفرة التي أطلق عليها المختبر اسم D614G هي التي ركزت عليها الدراسة.

 

وفي هذه الدراسة، تم تحديد إصدار الفيروس الذي يحتوي على D614G على أنه طفرة "G"بينما الفيروس بدون هذه الطفرة هو الفيروس "D". وهو الذي انتشر في ووهان.

ووفقا للدراسة، لم يتم مشاهدة النسخة G من الفيروس قبل أوائل شهر آذار. ومع ذلك، بحلول نيسان، كانت النسخة الأكثر تحديدًا من الفيروس في العالم، مما يشير إلى أنه قد يكون أكثر قابلية للانتقال من سلالة D الأصلية، وفق ذات الدراسة.