أكد رئيس ​كتلة الوفاء للمقاومة​ أن الاستهداف الأميركي الذي استهدف ​اللواء​ ​قاسم سليماني​ و​أبو مهدي المهندس​ واخوانهم هو استهدافٌ جبان ولن يمر دون عقاب، لكن لقيادة هذين الكبيرين العظيمين أن تقدّر مستوى الرد ، علمًا أن كل من ينتمي إلى محور ​المقاومة​ يرى في نفسه اليوم أنه معنيّ بأن يشارك في الرد لأنهما لا يمثلان نفسيهما إنما يمثلان كلّ قطرة دمٍ تجري في عروقنا وكل رمق نستشعر من خلاله ​الحياة​، فالأيام قادمة والحرب سجال ولن تقرّ أمتنا إلّا على ما تهنئ به إن شاء الله وستقر أعينكم بإذن الله .

وفي الشأن الحكومي أمل رعد أن تبصر بالأيام القليلة المقبلة حكومة من نوع جديد استجدّ وقدمنا فيها كل التنازلات من أجل ان نحفظ وطننا ومن أجل أن يتوافق ​اللبنانيون​ فيما بينهم على اختلاف طوائفهم واتجاهاتهم السياسية واختصاصاتهم وكفاءاتهم، على الحد الأدنى الذي يجعل تماسكهم الوطني قادراً على النهوض بمتطلبات هذا البلد الذي شارف او تدلّى في السقوط وأنتم تستشعرون هذا الامر وذلك من خلال تلاعب سعر صرف ​الليرة اللبنانية​ مقابل ​الدولار​ الأميركي وأيضاً من خلال ارتفاع أسعار المواد الإستهلاكيّة ومن خلال الإحجام على دفع الودائع لمستحقيها من المودعين في ​المصارف​، مضيفاً إلى عدم توفر ​السيول​ة ومشاريع الإستثمار التي توفر السيولة لتتداول بين المواطنين فلا يمكن أن نعالج كل هذه المشاكل من دون حكومة.


وتابع رعد في كلمة خلال احتفال تأبيني أقيم في بلدة ​الدوير​ الجنوبية بمشاركة شخصيات وفعاليات: "أن المدخل الطبيعي للبدء في المعالجة هو إعادة تكوين حكومة وهذه ​الحكومة​ يجب أن تحظى بتوافق وثقة اللبنانيين "، مشددا على أننا لا زلنا كما كنّا من موقع القويّ نحتضن حتى الذين اساؤوا إلى خياراتنا الوطنية، وعبثوا بأمن بلدنا، وارتكبوا ما ارتكبوه ولم يراجعوا بعد تاريخهم، نحن الذين صبرنا على كل هؤلاء نقول أننا لا زلنا في مرحلة تسمح لنا بأن نصبر ونحتوي من أجل أن نحفظ بلدنا ونمنع عنه الفتن الداخلية، ومن كان يستقوي في الماضي بقوى إقليمية ودولية الآن سينتظر على قارعة الرصيف وربما تجتاحه السيول لأنه لن يجد ناصراً له، فالكل مشغول لنفسه من أغنى أغنياء دول النفط إلى أعظم الدول تسليحاً في ​العالم​ كلهم يعملون لكسب مصالحهم فلذلك "راجعوا حساباتكم" .

وختم قائلاً : نحن نتعاطى الآن مع الحكومة على أساس أنها تأتي حكومة لكل اللبنانيين إذا أصر البعض على أن يتعامل معها على أساس أنها ليست حكومته ولا تمثله فنحن ليس لنا في هذه الحكومة اكثر مما لهم ولكن سنتعاطى ايجاباً بما يحفظ وحدة وطننا وكرامة شعبنا ونحن لا نتبنى حكومات إنما نشارك فقط خدمة لأهلنا.