يشهد العالم يوم غد  الخميس  كسوفًا نادرًا للشمس يُرى بشكل جزئي بمعظم الدول العربية في حين يُرى كسوف حلقي مع شروق الشمس في السعودية وقطر والإمارات وعُمان ليبلغ ذروته منتصف النهار في ماليزيا وينتهي مع غروب الشمس بالمحيط الهادئ.

 

والكسوف الحلقي للشمس المرتقب يمكن رؤيته في منطقة الشرق الأوسط، وشمال شرق قارة إفريقيا، وقارة أسيا ما عدا شمال وشرق روسيا، وشمال وغرب أستراليا، وسيرى حلقيا فى الهند وسيرلانكا وسنغافورة وإندونيسيا.

 

ويتشابه الكسوف الكلي والكسوف الحلقي في أن القمر في الحالتين يتوسط قرص الشمس، لكنه يغطيها بشكل كامل في الأول، ويترك حوله حلقة منيرة منها في الثاني، ولذلك يدعى كسوفا حلقيًا.

 

وستشرق الشمس مكسوفة على شكل هلال سميك، ثم ما يلبث هذا الهلال أن يصبح نحيلًا أكثر فأكثر بعد دقائق معدودات من وقت الشروق. ويتقدم القمر رويدًا رويدًا أمام قرص الشمس، وفي تلك اللحظات تكتمل حلقة الشمس شديدة النحول ويتحول نهار السماء إلى ظلام أكثر مما كان عليه قبيل الشروق.