أوضح عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ​أنور الخليل​، بعد لقاء الكتلة رئيس ​الحكومة​ المكلف ​حسان دياب​، في ​مجلس النواب​ بإطار ​الاستشارات النيابية​ غير الملزمة الّتي يجريها، أنّ "للكتلة مطالب عامّة وليس لها أي مطلب خاص على الإطلاق".
 
ولفت إلى أنّ "هذا التكليف هو الجهاد الأصغر، ويأتي الآن الجحاد الأكبر الّذي هو التشكيل والتأليف. لذلك، يجب أن تنصبّ كلّ الجهود لتشكيل حكومة طوارئ إنقاذيّة، تنقذنا من الأزمة الاقتصاديّة والماليّة والاجتماعيّة والمصرفيّة الخانقة، خصوصًا أن استمرارها سيرتّب مخاطر كبرى لا نهاية لها". وركّز على "ضرورة التعجيل بتشكيل حكومة تسرع إلى اتخاذ الإجراءات والإصلاحات المطلوبة، وتكون جامعة من كل الجهات، وأن يسعى دياب إلى تمثيل حتّى من لم يسمّه في الاستشارات النيابية الملزمة".
 
وأكّد خليل "أننّا طلبنا من دياب أن يسعى إلى تمثيل ​الحراك الشعبي​ الّذي بات من الضروري أن يكون شريكًا في عمليّة الإنقاذ"، مشدّدًا على "وجوب أن يهتمّ دياب ب​محاربة الفساد​، الّتي تبدأ بعمليّة تنفيذ القوانين". وذكر "أنّنا لم نتكلّم بطبيعة الحكومة، وهذا الأمر سيأتي في عمليّة البحث المستقبلي، كما أنّنا لم نصر على شيء ولم نأتِ على أي مطلب خاص".