العفن عبارة عن بكتيريا أو كائنات حيَّة دقيقة تنمو على سطح الجدران والستائر والملابس، بخاصَّة في البيئات الرطبة، التي تتعرّض لأشعة الشمس باستمرار. فهي قد تظهر على شكل بقع خضر أو سود على سطح الملابس، نتيجة تخزينها في مناطق رطبة معتمة طويلًا، من دون وضع أكياس صغيرة من مضادات التعفن بين القماش، تمامًا كما يحصل عندما نقوم بتخزين الملابس الشتوية في فصل الصيف في أكياس مغلقة دون تهوية، ممَّا يجعل هذه الملابس بيئة مناسبة لنموِّ هذه البكتيريا ذات الشكل المنفر والرائحة الكريهة.
 
 
كيفية التخلص من رائحة العفن في الملابس؟
 
• من الضروري علاج مشكلة العفونة من جذورها، والبحث عن مصدر الرطوبة، ثمَّ القضاء على هذه الأخيرة. وفي شأن الملابس، هي توضع تحت أشعَّة الشمس، وقت الذروة، وذلك لقتل فطر العفن وتجفيف الملابس.
 
 تنظَّف خزانة الملابس أو مكان التخزين بعد ذلك، لضمان عدم تكرار الأمر.
 
• يُستخدم مبيّض الغسيل المخفّف بالماء (أو البوراكس)، المحلول الذي يوضع في زجاجة ذات بخَّاخ، من أجل رشّ المناطق المصابة بالعفن على الملابس البيض، ثمّ تدع هذه الأخيرة جانبًا حتَّى تنقع تمامًا. ثمَّ،
تُغسل الملابس بماء ساخن، أو يمكن استخدام دورة التعقيم في غسَّالة الملابس، مع تجفيفها مرَّتين. تُترك الملابس يومًا كاملًا لتجفّ، وفي حال بقاء أثر لبقع العفن أو احتفاظ الملابس برائحة العفن يعاد غسلها مرة أخرى.
 
• يُعدُّ استخدام زيت شجرة الشاي من الطرق المًفضَّلة لإزالة العفن من الملابس، لقدرته على قتل الفطر الحيّ في العفن، وهو يترك رائحة جميلة على الملابس. يقضي استخدامه بإضافة ملعقتين صغيرتين من من زيت شجرة الشاي إلى كوبين من الماء، مع الخلط جيّدًا. ويمكن استبدال بالماء الخلّ الأبيض لتعزيز الفعالية. يوضع الخليط في عبوة ذات بخَّاخ، ويرش على بقع الملابس المصابة بالعفن.
 
• توضع الملابس المصابة ببقع العفن الجديدة في غسَّالة الملابس، ويُستخدم مسحوق غسيل شديد الفعاليَّة للتخلّص منها. أمَّا البقع القديمة فيمكن علاجها من خلال فرك بقعة العفن بفرشاة أسنان نظيفة، وباستخدام أحد مساحيق الغسيل القوية، بشكل لا يؤدي إلى تلف قطعة الملابس. ثمَّ، تُعرَّض قطعة الملابس لأشعَّة الشمس حتَّى تجفَّ. تُغسل الملابس في مياه ساخنة بعد ذلك، مع استخدام مزيل البقع، أثناء الغسل. تُعرّض الملابس لأشعَّة الشمس حتَّى تجفَّ تمامًا، وفي حال بقاء أي أثر للعفن تُكرّر الخطوات السابقة.