حذر رئيس اتحاد المخابز والافران في لبنان كاظم ابراهيم، في تصريح، "المسؤولين كافة من مغبة التعرض لأي صاحب فرن، لأن ذلك قد يؤدي الى اتخاذ قرار قاس وصارم نتيجة تصرف وزير الاقتصاد والتجارة (في حكومة تصريف الاعمال منصور بطيش) الذي حملنا أعباء تقلبات سعر صرف الدولار الاميركي، ولم يقبل بمشاركتنا في الدراسة التي أعدها عن كلفة الرغيف ولا يزال على موقفه حتى الساعة، الامر الذي قد ينعكس سلبا على المستهلك نتيجة تعنت الوزير، وهو على دراية كاملة ومسبقة بالواقع والاسباب الحقيقية لارتفاع الكلفة".

 

واضاف: "لقد عرضنا على معاليه، حتى لا يتحمل المستهلك اللبناني أي عبء كان، ان يدعم سعر الطحين المخصص لصناعة الخبز العربي، جريا على العادة التي كانت معتمدة منذ عشرات السنين، الا انه رفض البحث في ذلك، وهنا نتوجه الى الشعب اللبناني لنوضح له ان الطحين غير مدعوم اطلاقا".

 

وتابع: "ليس هناك من سلعة الا وارتفع سعرها بنسب راوحت بين 40 و50 في المئة بسبب فارق سعر الدولار الاميركي، فأين هي وزارة الاقتصاد؟ فهي مشغولة بنصف وقية في ربطة الخبز وتلاحق اصحاب الافران على ذلك، لتلهي المستهلك والمواطن وكأنها قامت بانجاز عظيم، فأسعار الدواجن واللحوم على انواعها والاجبان والالبان والمواد كافة ارتفعت بصورة كبيرة ومذهلة من دون ان يحرك معالي الوزير ساكنا".

 

وختم: "لذلك، امام الواقع المرير الذي يمر به هذا القطاع، ندعو الجمعية العمومية لأتحاد نقابات المخابز والافران الى الاجتماع الساعة الاولى بعد ظهر الثلاثاء 10 الحالي في مطعم "فانتزي ورد" - طريق المطار لاتخاذ الخطواط المناسبة".