فيما لم يصدر قرار رسمي بالخصوص، ترجح الأنباء ترؤس الفريق أول عوض بن عوف المجلس الانتقالي الذي أعلن الجيش تشكيله في السودان، فيما تقول أخرى إن الأمر لم يحسم بعد.
 
ويمكن القول إن صعود نجم بن عوف بدأ في آب 2015 حين عين وزيرا للدفاع، وبقي في هذا المنصب فترة توصف بأنها الأطول بين نظرائه.
 
الخطوة الثانية حصلت في 23 شباط الماضي، وتمثلت في إصدار الرئيس عمر البشير مرسوما جمهوريا بتعيين بن عوف نائبا أولا لرئيس الجمهورية ووزيرا للدفاع.
اللافت أن هذا الجنرال عاد عام 2015 إلى الواجهة السياسية والعسكرية بعد أن تمت إقالته من قبل البشير في تموز 2010 من منصب نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، بل وأحيل حينها على التقاعد، ولاحقا عين بمرتبة سفير في وزارة الخارجية.
 
وتقول تقارير متفرقة إن بن عوف تولى قبل ذلك عدة مناصب عسكرية، منها قيادته لسلاح المدفعية، وتوليه منصب مدير جهاز الاستخبارات الخارجية، كما شغل في فترة إقالته من الجيش منصب سفير بوزارة الخارجية، ومدير إدارة الأزمات، إضافة إلى توليه منصب قنصل عام السودان في القاهرة، ورئاسة بعثة بلاده في سلطنة عمان.