في الوقت الذي تشهد فيه منبج (ريف حلب الشمالي الشرقي) هدوءاً حذراً، عمدت الشاحنات التي استقدمتها قوات التحالف الدولي منذ أيام إلى المدينة إلى تفريغ حمولتها من سلاح وعتاد قبل أن تغادر، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.
 
وكانت عشرات الشاحنات القادمة من إقليم كردستان العراق، رصدت قبل أيام، تدخل إلى مناطق في الداخل السوري ضمن منطقة شرق الفرات.
 
وفي التفاصيل، بحسب ما أفاد المرصد، شهد يوم 29 ديسمبر 2018، دخول نحو 200 شاحنة محملة بأسلحة وذخيرة ومعدات عسكرية ولوجستية، إلى القواعد التابعة للتحالف الدولي الموزعة في كل من الرقة وعين عيسى ومنبج، وتعد هذه ثاني قافلة تدخل إلى شرق الفرات، بعد الإعلان عن القرار الأميركي الانسحاب من المنطقة، في 19 ديسمبر، كما أتت تلك الشحنات بالتزامن مع عملية التباحث في الإدارة الأميركية حول الإبقاء على الأسلحة الأميركية مع قوات سوريا الديمقراطية أو سحبها منها.
 
يذكر أن النظام السوري كان أعلن الخميس انسحاب نحو 400 مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية من منطقة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي نحو مناطق شرق نهر الفرات، في حين أكدت مصادر العربية.نت أن شيئاً لم يتغير في المدينة.
 
وترابط قوات تركية وأخرى من فصائل المعارضة الموالية لأنقرة، على بعد كيلومترات من منبج استعداداً لما أعلنته مراراً تركيا عن عزمها تنفيذ عملية عسكرية من أجل طرد الوحدات الكردية.