حققت الدكتورة مايا علي عواضة من بلدة الناقورة الجنوبية إنجازا طبيا كبيرا في "الأدلة الجنائية" في إحدى أرقى الجامعات البريطانية في لندن حيث حصلت على درجة التميز في خلال تقديمها مشروع بحث في الأدلة الجنائية بجامعة Queen Mary.
 
وتقدمت الطبيبة عواضة بمشروع بحثي يتناول الهجمات الكيماوية في الشرق الأوسط وكيفية التحقق من الأدلة الجنائية، لتحديد ما إذا كان الهجوم حقيقيا أم مفبركا.
 
وتم إنجاز المشروع، بالتعاون مع بيتير فينيزيس وأتول جونسون، وهما من الأسماء البارزة في لجان تحقيق الأدلة الجنائية في بريطانيا، وكانا من ضمن فريق التحقيق البريطاني في حادثة وفاة الليدي ديانا.
 
وكانت عواضة قد تخرجت من الجامعة اللبنانية في اختصاص طب الاسنان، وافتتحت عيادة في مدينة صور قبل أن تسافر إلى بريطانيا للتخصص في علم الأدلة الجنائية.