أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في النبطية علي داوود، أن "تحرك شباب الجنوب"، نظم اعتصاما على مثلث النبطية- كفررمان- حبوش ضد الفساد والأوضاع الاقتصادية، رافعين لافتات تطالب بمحاسبة الفاسدين وبتوفير الماء والكهرباء وضمان الشيخوخة والطبابة للمواطنين.

وبدأ المعتصمون بالتجمع منذ الثالثة بعد الظهر، ورفعوا الاعلام اللبنانية واللافتات التي تضمنت مطالبهم، ومواقفهم من المسؤولين والأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وتحدث حسين نور الدين باسم "تحرك شباب الجنوب" فدعاالمسؤولين إلى "الاعلان عن ثرواتهم هم وكل أفراد أسرهم"، كما طالب ب: إجراء محاكمات علنية للفاسدين، تنظيم اليد العاملة الأجنبية وحماية اليد العاملة اللبنانية، ايجاد حل لشراء الخدمات مرتين من مؤسسات السلطة مرة ومن سماسرة السلطة مرة ثانية، تشريع واقرار قوانين تسمح للقضاء بالتحرك ضد أي فاسد مهما كان موقعه من دون العودة لأية مرجعية. كا دعا إلى: اقرار قانون لاستعادة الأموال المنهوبة، الغاء الطائفية السياسية التي يتسلح بها كل أركان السلطة، والغاء ما تسمى بالحصانة.

وتحدث رئيس حراك المعلمين المتعاقدين الثانويين حمزة منصور فاتهم "السلطة بالفساد، السلطة التي تستحم بعذابات الناس، هذه السلطة التي تتلذذ بتعيين وزير هنا وتسمية وزير هناك من دون أن يرف لها جفن حرية واخلاق، ونسأل هذه السلطة أين تذهب مخالفات السير، هل تذهب الى مالية الوزارة أم الى جيوب القضاة والضباط، هذه السلطة تستبيحنا من خلال ضرائبها في النافعة والعقارات،السلطة تتقاضى عن كل صفيحة بنزين 12ألف و500 ليرة، هذه السلطة فارطة ويعيش النواب والوزراء على حساب هذا المواطن، نحن في الجنوب يدنا على بندقية المقاومة للدفاع عن أرضنا عندما يفكر العدو الصهيوني،المغامرة باجتياح الجنوب، كلنا سنكون مقاومة، لا نقبل أن نبقى تحت رحمة أصحاب المولدات وأن نشتري مياه في الشتاء أو نموت على أعتاب المستشفيات، وينظم العسكر مخالفة سير بحقنا على حزام الأمان".

وتحدثت شقيقة الطفلة اية الطيراني التي ذكرت بأن شقيقتها "توفيت بالسرطان من دون علاج في احد المستشفيات"، ودعت إلى "إقامة مستشفى لمرضى السرطان في لبنان". كما تحدث عدد من الشباب فنددوا بالوضع الاقتصادي والمعيشي، مطالبين بايجاد الحل "قبل وقوع الكارثة".

وقد واكبت الاعتصام والتحرك، دوريتان للجيش وقوى الأمن الداخلي بعدما تسبب بزحمة سير على المثلث، حيث قامت عناصر قوى الأمن الداخلي بتنظيم السير.