قال مصدر مقرب من وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إن الأخير قد يعلن استقالته بسبب سياسة حكومته إزاء قطاع غزة، وذلك في بيان من المقرر أن يدلي به اليوم الأربعاء.
 
وصرح المصدر لـ"رويترز": "إنه يفكر في الاستقالة"، وذلك بعد أن ذكر مكتب ليبرمان أن الوزير يعارض قرارا اتخذه مجلس الوزراء الأمني المصغر، أمس الثلاثاء، بوقف الهجمات على غزة حيث وضع وقف لإطلاق النار وافقت عليه فصائل فلسطينية مسلحة حدا ليومين من التصعيد.
وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصادر مقربة من ليبرمان، قولها إنه ينوي الاستقالة ويخطط لهذه الخطوة منذ فترة حيث يشعر بأنه "لا يقود مؤسسة الدفاع إلى حيث يريد".
في سياق متصل، ذكر الموقع الإلكتروني العبري "واللا"، مساء أمس الثلاثاء، أن منظومة الدفاع الإسرائيلية "القبة الحديدية" لم تف بمهمتها المتعلقة بالتصدي للقذائف والراجمات والصواريخ الفلسطينية، متوسطة وقصيرة المدى.
 
وأكد الموقع الإلكتروني العبري أن العملية العسكرية الدائرة على قطاع غزة كشفت قصورا كبيرا في عمل هذه المنظومة الدفاعية "القبة الحديدية"، خاصة وأنها لم تتصد سوى لـ100 قذيفة أو صاروخ، من بين 460 صاروخا وقذيفة فلسطينية، أطلقت خلال الساعات الماضية.
 
وأشار الموقع الإلكتروني الإخباري العبري إلى أن هناك تخوفا وقلقا إسرائيليا يسري داخل القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب، من أنه في حال اندلاع حرب على أكثر من جبهة، كيف يمكن لمنظومة الدفاع الإسرائيلية "القبة الحديدية" أن تتصدى للقذائف والراجمات والصواريخ المتوالية على الداخل الإسرائيلي.
 
وكان المحلل والكاتب الإسرائيلي، يوني بن مناحم، قد أفاد بأن الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) شهدت خلافات عميقة حول مدى استمرار الحرب على قطاع غزة من عدمه.
 
وأكد المحلل السياسي الإسرائيلي أن أربعة وزراء عارضوا وقف إطلاق النار مع حركة "حماس" في قطاع غزة، وطالبوا باستمرار الحرب على القطاع، وهم وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، ووزيرة القضاء، إيليت شاكيد، ووزير التعليم، نفتالي بينيت، ووزير البيئة، زئيف ألكين.