أسفرت انتخابات الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأربعاء، عن فوز المغربي أحمد الريسوني رئيسا للاتحاد خلفا للدكتور يوسف القرضاوي.

وقبل تولي رئاسة الاتحاد، شغل الريسوني مناصب دعوية مهمة، بينها رئيس رابطة المستقبل الإسلامي بالمغرب منذ 1994 إلى غاية اندماجها مع حركة "الإصلاح والتجديد" وتشكيل حركة "التوحيد والإصلاح" في أغسطس/آب 1996 (الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب).

وكان أول رئيس لحركة "التوحيد والإصلاح"، في الفترة ما بين 1996 و2003.

كما انتخب أول رئيس لرابطة علماء أهل السنة، ولاحقا نائبا لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في 7 ديسمبر/ كانون الأول 2013.