قالت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على تطوير استراتيجية جديدة للحرب في سوريا تركز بشكل أكبر على دفع الجيش الإيراني وقواته إلى خارج البلاد.
 
وذكرت الشبكة أنه وفقا لخمسة أشخاص على دراية بالخطة، فإن الاستراتيجية الجديدة لن تدخل الجيش الأمريكي في استهداف مباشر للجنود الإيرانيين في سوريا، لأن ذلك من شأنه أن ينتهك الإذن الأمريكي الحالي باستخدام القوة في سوريا.
وأوضحت أن الخطة الجديدة تؤكد على الجهود السياسية والدبلوماسية لإجبار إيران على الخروج من سوريا عن طريق الضغط عليها ماليا، مضيفة "سوف يتم حجب مساعدات إعادة الإعمار عن المناطق التي توجد فيها القوات الإيرانية والروسية، وفقا لثلاثة أشخاص على دراية بالخطة.
كما ستفرض الولايات المتحدة عقوبات على الشركات الروسية والإيرانية التي تعمل في إعادة الإعمار في سوريا.
ونقلت "سي إن بي سي" عن مسؤول في وزارة الدفاع إنه في إطار الخطة الجديدة سيواصل الجيش الحديث عن المهمة في سوريا باعتبارها مواجهة لـ"داعش"، حيث يقلل من أهمية الحرب ضد إيران، في حين سيزيد البيت الأبيض ووزارة الخارجية من تركيزهما على مواجهة إيران من خلال الضغط عليها اقتصاديا ودبلوماسيا.
 
وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية إنه "منذ العام الماضي، اتبعت استراتيجية ترامب في سوريا أربعة أهداف (هزيمة داعش، وردع استخدام الأسد للأسلحة الكيميائية، وخلق عملية انتقال سياسي في دمشق، والحد من التأثير الإيراني الخبيث في سوريا، بحيث لا يمكن أن يهدد المنطقة ليشمل ضمان انسحاب القوات المدعومة إيرانيا من سوريا".