اعتبر وزير التربية ​مروان حمادة​ في كلمة له خلال حلقة نقاش عن "دور الذاكرة والانفتاح الثقافي في بناء روابط سلمية" مبنية على أساس "طريق السلام" أنه "ووزير الاعلام ملحم رياشي كانا في "الحرب ضمن متاريس متضاربة ولكننا مجتمعان اليوم في ساحة النجمة، هذه الساحة التي لها رمزية كبيرة حيث المدرسة الرومانية للقانون و​البرلمان اللبناني​، ونحن الآن في ​الحكومة​ عينها وقاسمنا المشترك لبنان و​الدستور اللبناني​"، لافتا الى أننا "نعيش في عالم ومنطقة مخيفة تسود فيها الانقسامات، ولكن لدينا دائما الأمل بالأجيال الصاعدة"، متمنياً على الأجيال الطالعة "بأن تتجاوز الانقسامات والتهديدات ويتاح لها الفرصة لتسلم القيادة في البلد".

وردا على سؤال عن ​مصالحة الجبل​ وكيف استطاع إقناع الجهات المتناحرة بطي صفحة الحرب العبثية أكد حماده أنه "لم تأت المصالحة بطريقة عفوية، سبقتها جولات عديدة من الحرب قبل ان يعي المحاربون عبثية هذه الحرب، فمثلا سنشارك اليوم في ذكرى الشهداء الذي تقيمه ​القوات اللبنانية​ في معراب، سنشارك اليوم في هذا القداس وهذا هو المهم، ومن خلال المشاركة نظهر اننا نتشارك ذكرى الشهداء الذين هم شهداء الجميع جمعنا الشهداء وغسلنا العار الذي طال الانسانية والأبجدية وروح لبنان"، مضيفا: "ندين كثيرا للبطريرك مار نصرالله بطرس صفير الذي دلنا على درب المصالحة وفي النهاية وصلنا كلنا إلى الغفران".

واشار الى انه "كان هناك في الماضي الاتحاد الوطني للطلبة يقوم منه الطلاب بتظاهرات للدفاع عن حقوقهم وحق العمل، ولكن المؤامرات الخارجية خربت لبنان وانعكست داخليا، لذلك أصبح الاشخاص عينهم في متاريس متضاربة، ظلمهم الحفاظ على السلام، وانتم جميعا متساوون أمام الدستور اللبناني والعلم اللبناني ولديكم إيمان بلبنان فحافظوا عليه".