ما تزال الفنانة ندين نسيب نجيم تتعرض لموجة عارمة من الانتقادات، وذلك بعد تصويرها لمقطع فيديو تدعم فيه المرأة السعودية وتبارك لها تطبيق القرار الملكي الذي منحها حق قيادة السيارة. 

لا شك ان هذا القرار شكّل نقلة نوعية في الوسط الاجتماعي السعودي، ولاقى ترحيبا واسعا ودعما من جميع انحاء العالم العربي والغربي، خصوصا لدى المنظمات والجمعيات الداعمة لحقوق المرأة، وقد عبّر عن ذلك العديد من الفنانين والنشطاء العرب، واعتبروا ان هذه الخطوة الايجابية ستحمل معها الكثير من التغييرفي المرحلة القادمة، لا سيما وان المملكة العربية السعودية مع ولي العهد محمد بن سلمان تتجه نحو دعم التطور الاجتماعي ومواكبة الحياة العصرية ضمن حدود الالتزام الديني والمبادىء الاخلاقية التي تشدد عليها المملكة. 

لكنّ ندين الداعمة لتحرر المرأة، كان قد سجّل لها هفوة في مقابلة مع احدى البرامج التلفزيونية، جعلت العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي يذهبون نحو اتهامها بالنفاق، إذ صرّحت بعد سؤالها عما اذا كانت ترضى ان يخوض ابنها في علاقات جنسية قبل الزواج بأن "الصبي ما بيعيبوا شي" ومن حقه ان يجرّب شتى انواع العلاقات لاكتساب الخبرة الكافية قبل الزواج. 

وقد تساءل البعض على "السوشيل ميديا" حول ما اذا كانت ندين نجيم تحرّم على ابنتها ما تراه حلالا لابنها الذي لا يعيبه ان يمس تعدد علاقاته شرف وكرامة فتيات اخريات لطالما هنّ لسن ابنتها!! واعتبر اخرون ان زلّة "نجيم" تعتبر سقطة في تاريخها الفني خصوصا وانها في مسلسلاتها الاخيرة جسدت دور المرأة المتحررة التي تخوض معاركها دفاعا عن قوتها وكيانها امام الرجل. 

تواجه اليوم ندين نجيم انتقادا قاسياً من الجماهير العربية الذين يطالبونها بتبرير ما اعتبروه "انفصاما" لم يجدوا له تفسيرا، خصوصا وان "نجيم" خرجت عن صمتها بهجوم مستغرب عبر تغريدة لها من حسابها الشخصي على تويتر لتتوجه الى الناشطة التي اثارت قضية الفيديو بأقسى العبارات ما دفع البعض الى التساؤل: أهكذا تدافع ندين عن موقفها من اعتبار الفتيات سلعة في حقل تجارب الرجل؟؟