رأى المرشح عن المقعد الماروني في دائرة البقاع الثالثة (بعلبك - الهرمل) ​أنطوان حبشي​، أنّ "​قانون الإنتخابات​ الحالي سمح بالتمثيل الصحيح عكس القانون الأكثري الّذي أمّن المحادل للمنطقة"، منوّهاً إلى "أنّنا نعوّل على وعي الناخب بأنّ كلّ ما يتمّ القيام به في الأسابيع الآخيرة ما قبل ​الانتخابات النيابية 2018​ هو تعمية، وكما قال المثل "من جرّب المجرّب أصبح عقله مخرّباً".

وركّز حبشي، في حديث إذاعي لبرنامج نقطة على السطر مع الزميلة نوال ليشع عبود، على أنّ "المعركة ديمقراطية تنافسية ولكن ​بعلبك الهرمل​ لم تشهدها من قبل بسبب المحادل. فلنننتظر 6 أيار وسنرى الكتل الّتي ستفوز، ولنتخلّص من منطقة الترهيب والتهويل"، مشيراً إلى أنّ "في منطقة بعلبك-الهرمل هناك نوع من الألفة والطيبة ولا يمكن التكلّم عن مذهب أو دين، هناك نوع من التقاليد المشتركة بين الأهالي وسأنحج بأصوات كلّ الأهالي إن كانوا شيعة أو سنة أو مسيحيين".

ولفت إلى أنّ "الإعتراض الشيعي سيكون له الحظ الوفير بأن يخرق ويصل الى الندوة البرلمانية عندها سيضطرّ النواب الشيعة إلى سماع مشاكل وهواجس أهلهم"، مشدّداً على أنّ "المنطقة تعاني من الفلتان الأمني و​الفساد​".