ثمّن مجلس القضاء الأعلى وقدّر في بيان تجاوب السلطة التشريعية مع الإقتراحات التي تقدّم بها مجلس القضاء "والتي تضمّنت أن يجري مرحلياً، أيّ بالحدّ الأدنى، حفظ وتعزيز بعض الضمانات المعنوية المكرّسة أصلاً لتأمين إنصراف القاضي الى أداء رسالته محرّراً من شعورٍ بالغبن ومن كلّ هاجسٍ مُعكّرٍ لصفوِ الذهن."

وشكر المجلس في البيان رئيس الجمهورية على عنايته وأبوّته وثقته، ورئيس مجلس النواب على حرصه الدائم وحكمته وغيرته، ورئيس مجلس الوزراء على تفهّمه وطيب مقاصده وسعة صدره، ووزير العدل على مثابرته ومواكبته.

 كما توّجه بالتهئنة الى القضاة "بمناسبة هذا الإنجاز المعنوي الذي يُمثّل وجهاً من أوجه التفاعل الإيجابي بين السلطات،" ويتطلّع الى أن "تنبري السلطة القضائية الى أداء مهامها على أكمل وجه واضعةً نُصب العينين بذل كامل الجهد والإرتقاء بالمستوى نوعياً وإنتاجياً، فالتحديّات كبيرة والإنتظارات أكبر لكنّ قضاة لبنان أهلٌ لها وهم سوف يمضون لأداء واجبهم آخذين بعين الإعتبار أنَّ ما تحقّق، على اهميته، لا يعدو أن يكون خطوةً صغيرةً على درب إنجاز الإستقلال الكلّي للسلطة القضائية."