أقام النائب كاظم الخير، غداء تكريميا لإعلاميي طرابلس والمنية والضنية، حضره عدد من الاعلاميين، في مطعم قصر الصديق في العبدة.

وألقى الخير كلمة نوه فيها بالاعلاميين وبدورهم في المجتمع كونهم "أصحاب رسالة سامية، وعليهم نقل الصورة الحقيقية للأحداث بموضوعية وصدق".

وحض اعلاميي منطقة المنية، على الاستمرار بطموحهم ونشاطهم لما فيه الخير للبلدة وتمنى تعاونهم وتواصلهم الدائم مع اعلاميي مدينة طرابلس والجوار.

أضاف: "مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، نؤكد استمرارنا بمشروعنا السياسي، وقد تحالفنا مع الرئيس ميقاتي ومع اللائحة التي نرى انها تشبهنا أكثر من غيرها من ناحية تاريخها السياسي وإنتمائها الشمالي، فهي تمثلنا وتمثل تطلعاتنا وآرائنا السياسية، وسنسير معها على المبادىء نفسها التي نهدف اليها من بناء دولة المؤسسات والاعتدال، الى تحقيق العدالة الإجتماعية وغيرها. ونحن ما زلنا على نهج الرئيس رفيق الحريري، وسنكمل مسيرتنا وإن حالفنا الحظ وفزنا بالإستحقاق النيابي سنكون صوت الإعتدال وصوت الأغلبية الصامتة".

وتابع: "أنا مرشح مشروع وهدفي الوحيد هو مصلحة المنطقة، وأنا علاقتي جيدة مع كل المرشحين ضمن المنافسة الشريفة، فالمهم بالنسبة الي هو أن نرتقي بمدينتنا الى أعلى المستويات والى المزيد من المشاريع، ويدي ممدودة للجميع لما فيه الخير".

وتطرق الى موضوع تدخل الأجهزة الأمنية والضغط على الناس "لتغيير قناعاتهم السياسية ومفاوضاتهم عن طريق التهديد والترغيب، وهذا غير مقبول، فالإنتخابات يجب أن تكون ديموقراطية ونزيهة".

وأوضح الخير أنه كان "وفيا وملتزما مع التيار لمدى ثماني سنوات، وضحى من أجل أبناء منطقته ومن أجل قضيته ومجتمعه، ولم يندم ابدا على ذلك، لكن الطريقة التي تم بها التعامل معه، من قبل تيار المستقبل، اضافة إلى ردة فعل المواطنين، هي التي دفعته إلى أخذ الخيار بالمضي بالترشيح والانضمام الى لائحة الرئيس ميقاتي، وخصوصا أن الرأي العام في المنية له الرغبة بدخول الرئيس ميقاتي الى بلدة المنية بخدماته ومؤسساته وعمله الخيري والإنمائي وخطه السياسي".

وختم مؤكدا أنه "ابن بيت سياسي تأسس في العام 1940 ولا يمكن له اليوم أن يغلقه، خصوصا أنه كان له أداء برلماني وسياسي بارز".

وتخلل اللقاء حوار مع الخير حول المستجدات المتعلقة بالإنتخابات النيابية، لا سيما ضمن دائرة طرابلس - المنية - الضنية.