سؤالان طرحتهما الصحفية الأميركية إيزابيل يونغ، مراسلة VICE عن الرئيس الأسد، كانا كفيلين بخلق حالة توتر لدى مذيعي برنامج "صباح الخير"، الذي بثته القناة السورية سما، في صباح الثلاثاء 23 يناير/كانون الثاني، وأدى إلى قطع البث أيضاً.

قالت إيزابيل التي كانت ضيفة في إحدى فقرات البرنامج "لقد فاجأني عدد الملصقات الموجودة للرئيس بشار الأسد، وكمية الولاء المفترض له، لا أعلم ما رأيكما أنتم بذلك"؟

السؤال كان مربكاً بالنسبة للمذيعين الشابين اللذين اختارا الصمت، قبل أن تقرر المذيعة الانتقال إلى السؤال التالي، بقولها "هل وجدت صعوبات خلال تنقلك بمناطق مختلفة بسورية"، متجاهلة بذلك الإجابة عما ذكرته إيزابيل.

 

 

ولكنها لم تكن تدرك أن الصحفية ستقابلها بسؤال آخر، يبدو أنه أيضاً محرج، قالت لها "بصراحة كان برفقتي طيلة الوقت مرافق حكومي، وكنت بحاجة لعدد كبير من الموافقات، لا أعلم لمَ كل ذلك، هل السبب المعوقات الموجودة أمام الإعلام، هل يمكنكما إخباري بذلك؟"، وتماماً مثل المرة الأولى تجاهل المذيعان السؤال وطرحوا سؤالاً آخر.

الأمر الذي استفز الصحفية، متسائلة "هل باستطاعتكما الإجابة عن أي سؤال من أسئلتي؟"، الأمر الذي دفع القناة إلى قطع المقابلة والخروج بفاصل إعلاني.

ويبدو من تعليقات الصحفية أنها لم تستطع بفيلمها الذي صورته في نهاية عام 2016، أن تحقق هدفها، برصد الحياة في سوريا، وتحديداً المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في العاصمة دمشق، بعيداً عن وجهة نـظر الحكومة.

وقد تجولت الصحفية حينها في كل من حلب ودمشق وداريا وحمص، وحاورت مسؤولين في النظام ومجلس الشعب وإعلاميين ومقاتلين من قوات النظام.