للحناء فوائد عظيمة لجسم الإنسان منها ما هو جمالي ومنها ما هو علاجي، إنها تعمل على علاج عدة أمراض بالجسم لمكوناتها الغنية والفعالة في علاج ووقاية الجسم من العديد من الأمراض كالأمراض الجلدية التي تتمثل في الأكزيما والصدفية وغيرهما ولطمات الحمى واضطرابات الجهاز الهضمي ومشاكل الشعر، كما تخفف النزيف وتنشط الدورة الدموية في الجسم وتعالج حروق الشمس، ومن بين فوائدها الصحية أيضا تقوية اللثة وتماسك الأسنان وذلك لاحتوائها على مواد قابضة تمد اللثة بالصلابة وتمنح الأسنان التماسك والحيوية كما تعمل على تطهير الفم من البكتيريا بفضل المواد المطهرة التي تحتوي عليها.

وقال ميغيل غويتيسولو، اختصاصي الطب البديل والعلاج بالأعشاب الإسباني ينصح باستعمال مغلي الحناء لتقوية اللثة وتماسك الأسنان لفعاليتها السريعة وفوائدها التي تقي اللثة من الإلتهابات وتكسر الأسنان باعتبارها أفضل عشبة مطهرة ومقوية للثة.

وتستعمل جذور الحناء عن طريق المضمضة، إذ تغلى في الماء لمدة ربع ساعة، وتترك الحناء منقوعة في المياه بعد أن ترفع من على النار لمدة نصف ساعة، مع إضافة ملعقة من الخل وملعقة من عصير الليمون، ويجب الانتباه إلى أن مغلي الحناء لا يتسبب في تغير لون اللثة أو الأسنان؛ لأن مادة اللوزون الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي، والمواظبة على المضمضة بمغلي جذور الحناء مرتين أسبوعيًا يقي تماما من جميع أمراض اللثة والأسنان.

 

 

 

(فوشيا)