على الورق اسمه "بشار الصوان" لكن في الحقيقة هو محمد الحليبي، سوري من مواليد 1998 لكنّه أصبح لبنانياً بعد دفعه 200 دولار أميركي!

الحليبي موقوف منذ أكثر من 10 ايام بعد دهم الجيش اللبناني لخيمته حيث كان يقيم مع رفاقه في المنية.
 
وتشير فصيلة المنية التي تسلمت الحليبي الى انه أوقف من قبل دورية للجيش اللبناني لتجوّله بإخراج قيد لبناني مزوّر عليه رسمه الشخصي ولكن باسم لبناني.
 
أما أيمن الصوان فيشير الى أن إخراج القيد يعود لابن اخته وبأن الحليبي هو من أخذ إخراج القيد من الغرفة وزوّره، موضحاً أنه لم يعلم بذلك الا عندما تلقى اتصالاً من القوى الأمنية، وفقاً لتقرير "اللبنانية للإرسال".
 
من جهته، لفت الحليبي إلى أن إخراج القيد هذا كان يساعده في الحصول على عمل في لبنان.