قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اليوم الثلاثاء، إنه ليس هناك مانع جوهري في إعادة العلاقات إلى مستواها الطبيعي مع سوريا، بعد أن تتحسن الأوضاع وتستقر في هذا البلد.

ولفت السبسي وفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية، إلى أن سلطات بلاده لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا، وأنّ لديها تمثيلية قنصلية في دمشق ترعى المصالح التونسية.

وجاء تصريح السبسي عقب لقائه بقصر الرئاسة في "قرطاج" نواب البرلمان، مباركة البراهمي، ومنجي الرحوي عن الجبهة الشعبية، وعبد العزيز القطي مستقل، والذين زاروا سوريا قبل نحو أسبوعين، ضمن وفد برلماني تونسي.

كما شدد السّبسي في السياق نفسه على متانة العلاقات بين الشعبين التونسي والسوري.

من ناحيته، عبر الوفد عن أمله بتدخل السبسي لإعادة التمثيل الدبلوماسي بين تونس وسوريا على مستوى السفراء.

ووفق نص البيان، أكد أعضاء الوفد أنهم لقوا تجاوباً من السلطات السورية للمساعدة والتعاون مع الدولة التونسية لتسليمها عدداً من الشباب التونسي الموجودين في سوريا، والذين لم يتورطوا في قضايا إرهابية.

وأشار الوفد إلى استعداد الجانب السوري لتقديم معلومات حول شبكات تسفير الشباب التونسي إلى سوريا.

وقررت تونس عام 2015 قررت، إعادة تمثيلها الدبلوماسي إلى سوريا بعد انقطاعه منذ 2012.

 

 

(ارم)