أعلن تنظيم "داعش" الإهاربي مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مقرا للشرطة الجزائرية في ولاية قسنطينة.
 
وكانت مصادر أمنية جزائرية ذكرت أن تفجيرا انتحاريا استهدف مركزا للشرطة في قسنطينة شرقي البلاد، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى ومقتل منفذ العملية.
 
وأشارت وسائل إعلام جزائرية إلى أنه "سمع دوي انفجار قرب الأمن الحضري رقم 13 بباب القنطرة في قسنطينة".
 
ودفعت قوات الأمن بتعزيزات أمنية كبيرة عقب التفجير، الذي وقع قرب محطة القطار بباب القنطرة، فيما وقع التفجير بواسطة انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وفجر نفسه عند مدخل مركز الشرطة.
 
وأوضحت وسائل الإعلام أن عددا من أفراد الشرطة أصيبوا في التفجير الانتحاري، مشيرة إلى أن "الإرهابي منفذ العملية يرجع أن يكون نفسه قد نفذ منذ أشهر هجوما على مطعم وقتل شرطيا بحي الزادية".