اتهم الرئيس السوداني عمر البشير إيران بانها تسعي "للسيطرة على الدول العربية وتسهدف السنة في المنطقة".
 
وقال عن سياسات إيران في المنطقة، إنها "تستهدف العرب السنّة، وترمي إلى السيطرة على أجزاء من العالم العربي"، مجدداً اتهاماته لطهران "بممارسة التشييع في إفريقيا بعدما مارسته في السودان".
 
إقليمياً، حذر الرئيس السوداني من "خطورة" الوضع العربي الحالي، مشيراً إلى أن 5 دول عربية "ضاعت" هي العراق وسوريا واليمن وليبيا وقبلها الصومال.
 
وفي هذا الصدد، اعتبر أن المنطقة مستهدفة من حلف "صهيوني فارسي غربي".
 
وظهرت حكومة البشير في العاميين الماضيين كحليف وثيق للدول الخليجية بعد سنوات من التوتر كان سببه تقاربها مع طهران.
ومنذ العام 2014، اتخذت السودان عدة خطوات لتحجيم علاقتها مع إيران انتهت بقطع العلاقات الدبلوماسية رسميا مطلع العام الماضي "تضامناً مع السعودية في مواجهة المخططات الإيرانية" لزعزعة استقرار المنطقة، حسب الخارجية السودانية آنذاك.
 
وعن العلاقة مع مصر، رأى البشير أنها ليست مصابة إلا بـ"مرض الإعلام المصري" في إشارة إلى معالجة وسائل إعلام مصرية للقضايا الخلافية بين القاهرة والخرطوم، لافتاً إلى أنه ليس هناك أي مبرر لقلق القاهرة من أعمال سد النهضة الإثيوبي، مبرراً ذلك بأن "حصتها من المياه مؤمنة".
 
أما على صعيد العلاقة مع الإدارة الاميركية الجديدة بقيادة دونالد ترامب، فتوقع أن "تمضي الأمور إلى الأفضل".
 
داخلياً، جدد الرئيس السوداني التأكيد على نيته عدم الترشح مجددا بعد انتهاء ولايته في 2020، كون الدستور يمنع ذلك، واصفاً لقب الرئيس السابق بـ"الممتع".
ووصل البشير إلى السلطة عام 1989، وتم التجديد له أكثر من مرة عبر انتخابات درجت فصائل المعارضة الرئيسية على مقاطعتها.