لا ينظر الكثيرون إلى الصداع باعتباره شيء يثير القلق، فيلجأون إلى المسكنات غالباً أو إلى تناول المنبهات للتغلب عليه من دون محاولة معرفة أسبابه، لكن باحثون نشروا في موقع «لايت ثينغس» ثمانية مسببات لهذا الألم من شأنها أن تثير الدهشة.
 
وجاءت هذه الأسباب كالتالي:
 
1- الحساسية
 
قال الباحثون إن إصابة البعض بآلام موضعية في الرأس (صداع) تترافق مع العطس واحتقان الأنف، يعود إلى الحساسية تجاه غبار المنازل وشعر الحيوانات الأليفة والدخان، موضحين أن الوقاية منه تكون من خلال التعرف إلى المادة المسببة لهذه الحساسية ومحاولة تجنبها.
 
2- الجيوب الأنفية
 
يأتي هذا النوع من الصداع على شكل إحساس بثقل أو ألم يزداد مع مرور ساعات النهار، وأرجع الباحثون أسبابه إلى الإلتهابات الجرثومية والفيروسية للجيوب الأنفية، والتي تعالج بتناول العقاقير المناسبة ومضادات الاحتقان الأنفية، ومصحوا بالاستحمام بالماء الساخن أو استنشاق الأبخرة من شأنهما تخفيف حدة الصداع. لكن الباحثون أوضحوا أيضاً أنه في حال استمر هذا الصداع قد يحتاج الأمر إلى تدخل جراحي.
3- القلق
 
أشار الباحثون في تقريرهم  إلى أن حالات التوتر أو القلق تؤدي إلى تكتل الجينات على شكل هالة فوق الرأس، وكأنك ترتدي قبعة، موضحين أن هذا النوع من الصداع يأتي نتيجة التحمل فوق الطاقة الطبيعية التي يتعود عليها الشخص أو المرور بحال عاطفية.
 
وأضافوا أن أفضل وسيلة لمنع هذا الصداع هي الإصابة بالإجهاد (بذل جهد بدني)، إلى جانب التنفس المعتدل والحصول على قسط كاف من النوم.
 
4- تعب العينين (العنقودي)
 
ذكر التقرير أن إصابة العينين بالإجهاد تؤدي إلى الشعور بآلام في الجبهة والوجه، موضحاً أن العوامل الرئيسة للصداع في هذه الحال يعود إلى وجود خلل بصرى في عملية الرؤية أو نتيجة القراءة لفترة طويلة أو الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر والتلفزيون. وأضاف أن علاج هذه الحال يكون من خلال فحص العنيين طبياً، والقراءة في إضاءة كافية.
 
5- المشروبات المنبهة
 
يعتقد الكثيرون أن المشروبات المنبهة تساعد على التخلص من الصداع، لكن الباحثون قالوا في تقريرهم أن الصداع النابض والذي غالباً ما يكون في الصباح، يرجع إلى التعود على مشروبات الكافيين التي تؤدي إلى تقلص في الأوعية الدموية، وبالتالي عندما تقل نسبة الكافيين في الجسم تتوسع الأوعية مجدداً مسببة الصداع.
 
ويكون علاج هذا النوع من الصداع بالاعتدال في تناول المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية.
6- الشقيقة
 
عادة ما يلازم بعض الأشخاص آلام في أحد جانبي الراس بشكل مركز لمدة طويلة (حتى 72 ساعة من دون علاج)، تتعاظم عند ممارسة النشاط البدني، ويصحبها احياناً الغثيان والتقيؤ والتحسس من الضوء والضوضاء.
 
وعزا الباحثون ذلك إلى عوامل وظروف معينة، مثل الارتفاعات الشاهقة والإرهاق والجوع والأزمات النفسية. وأوضح الباحثون أنه يمكن التعامل مع هذا النوع من الصداع من خلال تناول عقاقير مسكنة، مشيرين إلى أن وضع كمادات من الثلج على الرأس والجلوس في غرفة مظلمة قد يساعد أيضاً في تقليل حدة الألم.
 
7- الجوع
 
يسبب الجوع أو مشكلات في الهضم أو حدوث خلل في تطبيق الحمية الغذائية، إضافة إلى تجاوز مواعيد وجبات الطعام، صداعاً يشمل كامل الرأس وغالباً ما يكون نابضاً. وأوضح الباحثون ان تجنب كل ما سبق يقي من الإصابة بهذا النوع من الصداع.
 
8- التهاب الشرايين
 
أوضح الباحثون أن أحد الأسباب المحتملة للصداع يكون الإصابة بالتهاب في الشرايين. وأضافوا أن غالبية الشرايين التي لديها القابلية للالتهاب توجد في الرأس خلف الأذنين والصدغين، مشيرين إلى أنها تسبب أيضاً آلاماً في الفك ومشكلات في الرؤية.
 
وأكدوا أنه في حال تركها من دون علاج يمكن أن تتسب في فقدان الرؤية وزيادة خطر الإصابة بالجلطة الدماغية.