بعد الضجة التي أثارها الكاريكاتير الذي نشره في صحيفة الحياة، اعتبر الرسام السعودي ناصر خميس، الخميس 5 يناير/كانون الثاني 2016، أن ما قام به قرئ بشكل خاطئ، وأنه يخص فئة معينة من العمالة في السعودية، رافضاً الاعتذار عن الكاريكاتير المسيء إلى العمالة الأجنبية.
 

في الوقت نفسه، أشار الرسام السعودي إلى أن إدارة صحيفة الحياة فتحت تحقيقاً معه حول الواقعة.

وقال خميس في اتصال مع قناة "العربية" ببرنامج "تفاعلكم": "طيلة عملي، لم يتم الإساءة إلى أي فئة من الإخوة المقيمين، ولا أرى أن الكاريكاتير مسيء؛ لأنه يخص فئة معينة من العمالة الأجنبية تضر بالبلد، وهذه الفئة تحارَب في كل دول العالم، فهي تقوم بممارسات سيئة من الفساد، من تزوير المنتجات وغير ذلك".

وأضاف أن الكاريكاتير لم تتم قراءته بشكل صحيح، وله أكثر من قراءة، لافتاً إلى "جميع منشآت القطاع الخاص، نعم أنا أعتبرها مضرة بالبلد، وهذه فئة معينة تفسد في البلد".

ورفض خميس الاعتذار عن الكاريكاتير، مكرراً: "هناك الكثير من التعليقات على الكاريكاتير وبعض مع والبعض ضد، ويوجد حشود وقطعان في الإنترنت لنقْد أي عمل وطني سعودي"، بحسب رأيه.

واختتم مداخلته بتمنّيه من الجميع إعادة قراءة الكاريكاتير، بالنظر إليه من جهة الموظف السعودي وهمومه، وما يعانيه المواطن من الفصل التعسفي، ومحاربة بعض الأجانب له، كاشفاً أن الصحيفة فتحت تحقيقاً معه بخصوص الكاريكاتير.

يشار إلى أن الكاريكاتير لاقى رد فعل غاضباً من المقيمين والمواطنين السعوديين؛ لما اعتبروا فيه من عنصرية، بحسب قولهم، حيث أبدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أسفها، معلقة بأنه ينتقص كرامة الإنسان ويخالف النصوص الشرعية، وأنه يخالف قيم ومبادئ حقوق الإنسان المنصوص عليها في مواثيق واتفاقيات دولية صدَّقت المملكة عليها، مطالبة الصحيفة بحذف الكاريكاتير.