نقلت وسائل إعلام تركية ما قالت إنها إفادة زوجة منفذ الهجوم الذي أوقع 39 قتيلا في ملهى ليلي في إسطنبول ليلة رأس السنة.
 
وقالت زوجة المشتبه به إنها لم تكن على دراية بانتماء زوجها لتنظيم "داعش" الإرهابي، حسب ما نقلت صحف تركية عن بيان للشرطة.
 
وأضافت الزوجة أنها علمت بالهجوم الذي استهدف ملهى "رينا" الشهير، شأن كل المتابعين، من خلال ما بثته قنوات التلفزيون.
 
وقالت تقارير إن الرجل سافر رفقة زوجته وطفليه إلى قونيا وسط تركيا، حيث استأجر شقة بـ310 دولارات للشهر، مع سداد دفعة مقدمة لثلاثة أشهر.
 
وغادر قونيا متجها صوب إسطنبول لتنفيذ هجومه، بحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
 
وبمجرد ما رأى جيران الأسرة صورة المشتبه فيه، الذي لايزال طليقا، بادروا إلى إخبار الشرطة التي بعثت محققيها إلى بيت العائلة.
 
وتوصلت الشرطة التركية إلى أن المهاجم كان مدربا بشكل كبير، وحمل رشاشا برصاص خارق للدروع، كي يوقع أكبر عدد ممكن من الضحايا.