صوّت مجلس الأمن الدولي، بالإجماع، على نشر مراقبين تابعين للأمم المتّحدة بسرعة في حلب، للإشراف على عمليّات الإجلاء من المناطق التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة والإطلاع على مصير المدنيّين الذين لا يزالون عالقين في المدينة.
 
وتبنّى مجلس الأمن مشروع قرار فرنسيّاً نال دعم روسيا أيضاً، ما يُشكّل أوّل دليل على وحدة القوى الكبرى في الملف السوري منذ أشهر.