قدمت إدارة جامعة "ALBA" اللبنانية توضيحا بعد الضجة التي أثارها تقرير مصور تضمن إجابات "متعالية" من بعض الطالبات اللبنانيات بحق السوريين.

وقالت الجامعة إن التسجيل يندرج في إطار مشروع طلابي الغرض منه تناول موضوع العنصرية من زوايا مختلفة، وقياس مدى تأثير الشبكات الاجتماعية حين تتعلق المسألة بموضوع ساخن ومحل نقاش.

وأكدت في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك"، أنه وقع تناول موضوع قبول اللبنانيات من عدمه مواعدة شباب سوريين، من الجانبين الإيجابي والسلبي، فقام الطلبة بتصوير جزأين، الأول منهما تضمن إجابات عنصرية ونشر الأسبوع الجاري.

أما الجزء الثاني، الذي كان يحتوي موافقة الطالبات على مواعدة السورين وإجابات سليمة إيجابية، فكان مقررا أن يعرض الأسبوع القادم بعد ملاحظة نتيجة الجزء الأول من التمرين الذي يندرج في إطار الدراسة لا غير.

وتقوم فكرة الفيديو الذي نشر مؤخرا على "يوتيوب" وتداوله العديد من زوار الشبكات الاجتماعية، على سؤال بعض الطالبات: "هل توافقين على مواعدة شاب سوري؟" لتكون الإجابات مفاجأة وصادمة بعض الشيء، حيث أجمعت الفتيات المستطلعة آراؤهن، واللواتي تحدثن باللغة الفرنسية لا العربية، على الرفض، مبررين ذلك باختلاف السوري عن اللبناني في الحضارة والثقافة وحجج آخرى "بالية وسخيفة"، الأمر الذي أثار ردود أفعال سلبية.

ودشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الوسم التالي #مابضهر_مع_سوري معبرين عن غضبهم وأسفهم لمثل هذه الاجابات العنصرية.

وتناول النشطاء بالسخرية تحدث الطالبات باللغة الفرنسية، فقال أحد المغردين: "يعني كيف معتبرة ثقافتك فينيقية وبنفس ذات الوقت عم تحكي فرنسي، شو دخل الفرنسي بالحضارة الفينيقية؟"، وأضاف آخر: "أنا سوري مو عرفان شو ساوي بحالي، لأنو الطالبات الفينيقيات بجامعة ألبا بلبنان مو رضيانين يضهروا مع الشباب السوريين".

 

روسيا اليوم