ذكرت الممثلة تيبي هيدرن في كتاب مذكراتها أنها تعرضت لاعتداء وتحرش جنسي من قبل المخرج البريطاني المشهور ألفرد هيتشكوك خلال تصوير فيلمي "الطيور" و"مارني".

ويوثق الكتاب صعود هيدرن من عارضة أزياء إلى نجمة سينما وتصبح (شقراء هيتشكوك) بعد أن اختارها المخرج في فيلم تجاري ووضعها في صدارة فريق فيلم "الطيور" عام 1963.

كما يقدم الكتاب أول رواية شخصية نادرة عن "سيد التشويق" تتعارض بشدة مع صورة هيتشكوك العامة كنبيل إنكليزي دمث الخلق ومتواضع، ويظهره كمخرج قوي يخفي ولعا خفيا بالسيدات الشقراوات بطلات أفلامه.

وتتذكر هيدرن في كتابها أن هيتشكوك كان يقوم بخطوات غير مرغوب فيها أثناء تصوير فيلم "الطيور"، ومن بيت تلك الأمور الحادثة التي وقعت أثناء توصيلها بسيارة ليموزين إلى الفندق الذي كانت تقيم فيه، حيث قالت هيدرن "بدون إنذار ألقى بنفسه علي وحاول تقبيلي"، وأضافت أنها أبعدت المخرج ونزلت من السيارة.

وكتبت أن اللحظة الفاصلة جاءت عام 1964 أثناء تصوير فيلم "ميلاني" ثاني فيلم من بطولتي يخرجه هيتشكوك، عندما "جذبني المخرج بيديه وغمرني".

ومضت تقول "الأمر كان جنسيا ومنحرفا ووقحا" زاعمة أن هيتشكوك هددها بتدمير مستقبلها عندما أصرت على إنهاء تعاقدها وهو ما فعلته ذلك اليوم.

وتابعت هيدرن "علاوة على ذلك كان ألفرد هيتشكوك واحدا من كبار النجوم في العالم وأنا لم أكن سوى عارضة أزياء صغيرة محظوظة أنقذها من أن تبقى مغمورة نسبيا".

جدير بالذكر أن تلفزيون " إتش.بي.أو" قام في العام 2012 بإنتاج فيلم "الفتاة" الذي عرض بطريقة درامية عن قصة هيدرن وهيتشكوك، وقدم الفيلم واقعة سيارة الليموزين وفسخ هيدرن عقدها مع هيتشكوك عندما طلب منها أن تكون متاحة له في أي وقت.

(رويترز)