بعد حالة الغموض التي سادت يوم الخميس حول احتمال لقاء وزيري الخارجية الأميركي والروسي في جنيف، وسط تضارب التصريحات الصادرة عن الطرفين، أكدت الخارجية الأميركية مساء الخميس أن كيري سيتوجه إلى جنيف لاجراء محادثات مع لافروف حول سوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي في بيانإان المحادثات المرتقبة بين الوزيرين "تأتي عقب المباحثات الأخيرة حول سوريا، وستركز على خفض العنف وتوسيع المساعدات الانسانية للشعب السوري والمضي قدما نحو حل سياسي ضروري لانهاء الحرب الأهلية" في سوريا

وكانت وزارة الخارجية الأميركية اعتبرت في وقت سابق الخميس أنه من غير المجدي حدوث مثل هذا اللقاء رغم استعداد كيري لعقده، ما يشي بعدم حدوث مثل هذا اللقاء، في حين أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف سيلتقي نظيره الأميركي جون كيري في جنيف صباح الجمعة.

وبعد فترة وجيزة من وصول لافروف إلى جنيف لإجراء محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها لا تعتقد أنه من المجدي أن يجتمع كيري مع نظيره الروسي. وأضاف المتحدث باسم الوزارة للصحفيين "الوزير كيري مستعد للقاء وزير الخارجية لافروف لبحث القضايا المتبقية. بيد أنني أعتقد أننا نرى أن القضايا المتبقية على مستوى فني، وتتطلب التعامل معها في إطار وكالاتنا ومن جانب بعض مجموعات العمل. لسنا في مرحلة تدفعنا للاعتقاد بأنه من المجدي أن يذهب كيري لعقد اجتماع."

وكانت وكالات أنباء روسية نقلت في وقت سابق الخميس، عن مصدر مطلع قوله إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وصل إلى جنيف للقاء مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا.


العربية.نت