أعلنت وزارة الخارجية البريطانية الاثنين 5 سبتمبر/أيلول أن الوفد البرلماني البريطاني الذي زار دمشق أمس الأحد، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد، لايمثل الحكومة البريطانية.

ونشر ممثل وزارة الخارجية ومبعوثها الخاص إلى سوريا، غاريث بايلي، بيانا على صفحته في فيسبوك قال فيه: " زيارة أي برلمانيين بريطانيين دمشق مستقلة.. إنهم لا يمثلون الحكومة البريطانية".

وأضاف البيان: "المملكة المتحدة تؤكد موقفها من جديد.. حل سياسي من خلال مرحلة انتقالية دون الأسد.. وهذا الموقف لم يتغير".

وأكد بايلي أن بلاده، لا تتواصل مع المتطرفين، أو مع المنظمات الإرهابية، مثل "جبهة النصرة"(جيش الفتح حاليا).

وأشار بايلي إلى أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، سيستضيف الهيئة العليا للمفاوضات لقوى المعارضة السورية يوم الأربعاء القادم، لإطلاق رؤيتهم السياسية حول المفاوضات من أجل إنهاء الصراع، ورؤيتهم حول مستقبل النظام السياسي ومستقبل سوريا.

وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أمس الأحد، أن الرئيس السوري بشار الأسد استقبل وفدا بريطانيا يضم أعضاء في مجلسي اللوردات والعموم ورجال دين وأكاديميين، وقد شارك الوفد اليوم في صلاة داخل كنسية في مدينة حلب السورية.

وأشار الرئيس السوري إلى أن زيارات الوفود الأجنبية إلى سوريا والاطلاع على الوقائع ورؤية الحقائق على الأرض يسهم في "توضيح الصورة وفي كشف التزييف الذي تمارسه معظم وسائل الإعلام الغربية".

من جانبهم أكد أعضاء الوفد البريطاني أنهم بزيارتهم إلى سوريا ولقائهم الكثير من السوريين مسؤولين ومواطنين سيتمكنون من نقل الحقيقة والعمل على تصحيح الرؤية الخاطئة لدى الحكومة البريطانية ولدى شريحة واسعة من البريطانيين عما يجري في سوريا.

المصدر: وكالات