قدم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لفيتنام خطا ائتمانيا بنصف مليار دولار للتعاون الدفاعي ليعطي دفعة لبلد يسعى سريعا لرادع عسكري مع احتدام النزاعات في بحر الصين الجنوبي.
وفي كلمة له، أوضح مودي ان الخط الائتماني يهدف "لتسهيل التعاون الدفاعي المتبادل" وإن العلاقة بين البلدين "ستسهم في الاستقرار والأمن والرخاء في هذه المنطقة".
وجاء الاتفاق ضمن 12 اتفاق تعاون وقعها مودي في هانوي مع نظيره الفيتنامي نجوين شوان بوك خلال أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء هندي لفيتنام منذ 15 عاما.
وتربط الهند وفيتنام حدود مشتركة ولهما عمليات تجارية ضخمة مع الصين التي كثيرا ما اختلفتا معها بسبب نزاعات على السيادة في منطقة الهيمالايا وبحر الصين الجنوبي.
ويعزز البلدان دفاعاتهما أيضا وتروج الهند بقوة لصاروخها براهموس الذي تفوق سرعته سرعة الصوت. وتسعى الهند لبيع الصاروخ لفيتنام وأربع دول أخرى وفقا لبيان حكومي اطلعت عليه رويترز في يونيو حزيران.
ويأتي تقديم الخط الائتماني بعد زيادة بما يقرب من 700 في المئة في مشتريات فيتنام الدفاعية بدءا من 2015 وفقا لمعهد ستوكهولم للسلام الدولي وهو معهد بحثي يتابع تجارة السلاح على مدى خمس سنوات.