أن تخسر العقل السليم لهو شيء رهيب، ولكن بسبب المواد الكيميائية التي يصنعها الإنسان يصبح خطر تعريض دماغه للتدمير موجوداً.

في هذا المجال، سنعدد بعض المواد التي تُعتبر من الأخطر على الدماغ:

المعادن الثقيلة

 

تعتبر المعادن الثقيلة من السموم التي يصعب إزالتها ولكن من الشائع تواجدها في الجسم والدماغ، ويعود الفضل في ذلك إلى اللقاحات وحشوات الأسنان والمواد الكيميائية الزراعية والتلوث الناتج عن المصانع.

أكثر الناس عرضة ليتأذى دماغهم هم حديثو الولادة الذين لم ينمُ حاجز أدمغتهم بالشكل الصحيح والذين يٌفترض بهم التعرض إلى برنامج مكثف من اللقاحات التي تحقن أجسامهم بشكل مباشر بالزئبق. كما أن الرضع الذين لديهم استعداد جيني كوجود خلل في الأنزيمات المسؤولة عن تخليص الجسم من السموم الثقيلة، إذا تعرضوا قبل الولادة وبعدها إلى الزئبق، سيصابون بضرر دماغي عصبي يسبب بدوره عوارض التوحد.

ويشير الدكتور روبرت ناش إلى أن تأثيرات الزئبق قد تسبب شريحة واسعة من الأمراض الدماغية بدءاً من التوحد وصولاً إلى الألزهايمر والتصلب اللويحي والباركنسون واضطرابات النمو العصبي.

للتأكد من عدم التعرض لأي نوع من المعادن الثقيلة، تجنبوا لقاح الانفلونزا وحشوات الاسنان الفضية المصنوعة من الزئبق.

المحليات الصناعية

 

الرغبة في محليات خالية من السعرات الحرارية أدت إلى إنتاج المحليات الصناعية التي انتشرت، ولكن تأثيراتها السلبية على الدماغ بدأت تتوثّق. وهذه المحليات موجودة في المشروبات الغازية والعلكة وصلصات الطبخ والسكر الصناعي البودرة والماء المنكه ورقائق الفطور والمنتجات الخالية من السكر.

الأسبارتام هو تركيبة كيميائية هي بالتحديد مكونة من الأسبارتك أسيد (حمض أميني له تأثير على خلايا الدماغ)، وهذه التركيبة مكونة أيضاً من الميثانول والفنيلالانين، إشارة إلى أنّ العلماء يعتبرون الأسبارتام من أكثر المواد سمية للدماغ، فعندما يتجزأ ينتج مركباً كيميائياً يسبب ورما دماغياً.

وقد تم توثيق 90 عارضاً مختلفاً يسببها الأسبارتام منها نوبات الهلع، الكلام غير الواضح، الاكتئاب والصداع النصفي.

لذا تجنبوا المحليات الصناعية عبر قراءة المكونات الموجودة على المنتجات، ومؤخراً وافقت FDA على تسمية الأسبارتام AminoSweet، لذا انتبهوا من هذا المكون أيضاً.

(ifarasha)