يعد مرض صفار الكبد واحداً من الأمراض التي قد تصيب العديد من الاشخاص في أوقات مختلفة، لا سيما وانه ناجم عن زيادة كمية مركب البيليروبين ذو اللون المائل للصفرة في مجرى الدم، مما يؤدي إلى اصفرار بياض العين، واصفرار لون الجلد والأغشية المخاطية في الفم. فما هي اسباب واعراض وسبل علاج صفار الكبد؟

أعراض صفار الكبد


على الرغم من ان الاعراض التي سيتم ذكرها هي من بين التي يمكن ان ترافق اي من الأمراض العادية، الا انها قد تكون واحدة من التي تشير الى وجود اصابة بصفار الكبد، ومنها ارتفاع في درجات الحرارة بشكل ملحوظ مترافق مع ألم في المعدة، والشعور باضطراب معويّ اضافة الى فقدان الرغبة في تناول الطعام.

أسباب صفار الكبد


هناك أسباب عديدة يعود اليها الاصابة بمرض صفار الكبد لعل ابرزها تناول الكحول أو بسبب وجود مرض سرطان الكبد أو انتقال العدوى من شخص مصاب إلى شخص أخر أو وجود حصى في المرارة، ووجود اضطرابات في الدم، وفقر الدم، وسرطان البنكرياس، وتضخّم الكبد، أو تليف الكبد، أو بسبب أخذ جرعة زائدة من دواء ولا يظهر هذا الأمر الا من خلال اجراء فحص مخبري باشراف الطبيب المتابع للحالة الذي يتمكن وحده من تحديد المرض وطرح العلاج المناسب له.

علاج صفار الكبد


ان تشخيص السبب الاساسي الكامن وراء صفار الكبد يعد العلاج الاول لهذا المرض، لا سيما لناحية معرفة ودرجة الإصابة به، ففي بعد الحالات يتمّ علاج المرض باستخدام الأدوية ويزول المرض بسرعة، اما في حال كان الامر اخطر فهو قد يصل الى حد اصابة الدماغ لا سيما اذا ما اصيب به الاطفال حديثة الولادة، ما يستدعي علاجهم في خلال الاسابيع الاولى بعد الولادة.

(صحتي)