اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان "مناوئي الجمهورية الاسلامية الايرانية كانوا يرمون لتحقيق هدفين رئيسيين في الموضوع النووي هما اعاقة ايران عن التكنولوجيا النووية واستهداف ثقة الشعب بالنظام"، مشيراً إلى أن "المناوئين احبطت اهدافهم بفضل التوصل الى الاتفاق النووي".
ولفت إلى أنه "بفضل توجيهات قائد الثورة ودعم الشعب فقد تم تثبيت الخبرات والتكنولوجيا النووية في البلاد فضلا عن حيازة الاسواق العالمية في هذا المضمار وكذلك اثمر دعم الشعب للاتفاق الى تعزيز التضامن الوطني والثقة بكفاءة النظام في تحقيق اهدافه"، مشيراً إلى أن "وزارة الامن ادت دورا ايجابيا في مسار التوصل الى الاتفاق النووي وينبغي ان يكون لها دور في الاستفادة من نتائج الاتفاق النووي على الصعيد الاقتصادي ايضا".
وفي سياق آخر، اعتبر الرئيس روحاني ان "الهدف من الجهود التي تبذلها المؤسسات الامنية في البلاد يتمثل في تعزيز الاستقرار واستتباب الامن لجميع ابناء الشعب".