أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم على هدم منزل الأسير خالد مخامرة، وتفجير منزل ابنه عمه "محمد" في بلدة يطا جنوبي مدينة الخليل بالضفة الغربية.
 
واعتقل العدو الشابين "مخامرة" منذ نحو شهرين، حيث كانا قد نفذا عملية إطلاق نار داخل مجمع تجاري وسط "تل أبيب" ، أسفرت عن مقتل 4 "إسرائيليين" وجرح 15 آخرين.
 
وعلى إثر عملية الهدم، اندلعت مواجهات عنيفة بين الأهالي وجنود الاحتلال امتدت حتى ساعات الصباح الأولى، مخلفة أربعة جرحى بالرصاص المطاطي ، وعشرات المصابين بالاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.
 
وفي شرق الخليل، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة "بني نعيم" ، و أعاقت حركة تنقل المواطنين من و إلى البلدة.
 
وإلى الجنوب من مدينة نابلس؛ اقتحمت قوة صهيونية قرية 'عورتا' وداهمت عددا من المنازل.
 
بموازاة ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم مواطنين اثنين خلال مداهمات نفذتها في مناطق مختلفة من الضفة.