إنّها ستيلّا مكارتني ابنة المغنّي الشهير في فرقة "البيتلز" Paul McCartney، ترعرعت في الريف الإنكليزي واختارت فنّ التصميم كمهنة لها نظراً إلى شغفها بهذا العالم وسرعان ما لاقت شهرة واسعة نظراً لأسلوبها في نقل روح مدينة لندن المكتظّة بالحياة إلى الخطوط والقماش حيث يتميَّز أسلوبها بالحداثة.
في بداياتها عُيِّنت كمديرة فنّيّة لدى Chloe ومن ثمّ Adidas. تأثّرت ستيلّا بأمّها كثيراً لدرجة أنّها صمّمت فستان عرسها شبيهاً بفستان والدتها وإنّما بنسخة محدّثة. وهي كوالدها لا تحبّ الصّحافة وتمتنع دائماً عن إجراء المقابلات.

طفولتها:
لم تكن طفولة "ستيلا" سهلة، ويعود ذلك إلى ملاحقة "الباباراتزي" لوالدها وتدخّلهم الدائم بحياتهم الشخصية، كما أن وفاة والدتها بمرض السرطان عندما كانت طفلة ومشاهدتها لها وهي تعاني هذا المرض ترك أثراً سلبيّاً في نفسها. لذلك فهي غالباً ما تكون مضطربة وإنفعاليّة بحسب بعض المقرّبين منها، ثمّ تزوّج والدها من الشابة Heather Mills ورُزق منها بطفلة، ومن المعروف أن "هيثر" تعرَّضت لبتر رجلها من الرّكبة بعد حادث مؤلم، ولم تكن "ستيلا" على وفاق مع "هيثر" فكانت تكرهها لدرجة أنّها صمّمت عقداً من الفضّة يمثّل ساقاً واحدة، أرادت به الهجوم على زوجة أبيها التي ما لبث "بول ماكارتني" أن طلّقها.

زواجها وجوائزها:
رغم عملها المستمر وتنقّلها بين عواصم الموضة تزوّجت "ستيلا" من النّاشر البريطاني Alasdhair Willis عام 2003 رزقت منه أربعة أطفال. عام 2002 صمّمت "ستيلا" فستان المغنّية "مادونا".
حازت "ستيلا ماكارتني" على كثير من الجوائز كتقدير لإنجازاتها في عالم الموضة ولأسلوبها الذي ترك بصمة مميّزة وخاصّة في الحداثة والتطوير والإبداع، كما حصلت على جائزة أفضل مصمّمة لعام 2004 في لندن، وغيرها العديد من الجوائز.
حصلت أيضاً على جائزة "سيّدة الشّجاعة" لعملها في مكافحة السرطان.

 

فاديا الصليبي