حقّقت "قوّات سوريا الديموقراطيّة"، خلال الليل، وبغطاء جوّي من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، "تقدّما إضافيّاً باتّجاه مدينة منبج، حيث باتت حالياً على بعد نحو 5 كيلومترات منها من جهة الشمال"، وفق ما أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان".
  وتتقدّم هذه القوّات باتّجاه منبج من 3 جهات، وباتت على بعد كيلومترَيْن جنوب المدينة، و7 كيلومترات من الجهة الشرقيّة. وتسعى إلى تطويق المدينة من 3 جهات وترك منفذ واحد من جهة الغرب لينسحب من خلاله الجهاديّون.
  وقال رئيس مجلس منبج العسكري، الذي يقود عمليّات "قوّات سوريا الديموقراطيّة" في المنطقة شرفان درويش: "نُحيط بمنبج من 3 جهات والعمليّات تجري بشكل جيّد".
  وأضاف: "قطعنا الطريق بين منطقة منبج وجرابلس، وتقدّمنا أكثر إلى الغرب منها، واستطعنا أيضاً قطع الطريق من الجنوب بين منبج والرقة، والطريق الوحيد المفتوح حالياً هو الطريق إلى غرب حلب".
  وتُواجه "قوّات سوريا الديموقراطيّة"، مقاومة من تنظيم "داعش" داخل المدينة، بعدما عمد الجهاديّون إلى اخراج عائلاتهم منها.
  وفي حال سيطرت "قوّات سوريا الديموقراطيّة" على منبج، يُصبح بإمكانها قطع طريق الإمداد الرئيسي للجهاديين بين الرقة والحدود التركيّة بشكل كامل.