عقد المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار" اجتماعه الأسبوعي برئاسة دوري شمعون وحضور الأعضاء، واكد في بيان أن "الجلسة 40 لانتخاب رئيس الجمهورية تأتي كسابقاتها لتظهر الرهان على الفراغ لدى "حزب الله" والدائرين في فلكه بإصرارهم على تعطيل النصاب".
 
وحذّر من "المراوحة في اللجان المشتركة تحت عنوان تبني اقتراح قانون الإنتخاب والتصويت عليه في الهيئة العامة"، لافتاً الى أن "كل مشاريع واقتراحات القوانين قد اشبعت درساً وان المطلوب اليوم توافر النية الصادقة لدى جميع القوى السياسية للخروج بنتيجة ايجابية".
 
ورفض "المفاضلة بين تمديد ولاية مجلس النواب مجدداً وبين إجراء الإنتخابات النيابية على أساس قانون الستين وذلك لما لها من انعكاسات سلبية على كل الصعد"، مشدداً على أن "الأولوية تبقى لانتخاب رئيس الجمهورية".
 
ورفض "مقاربة موضوع سد جنة سياسياً وجعله موضع تجاذب يؤدي الى تغييب طابعه العلمي"، وقال: "منعاً لمزيد من التشنج على خلفية تأييده أو معارضته والتسبب تالياً في انقسام مجلس الوزراء نقترح على رئيس الحكومة الطلب الى فريق اختصاصيين لبنانيين وأجانب إعادة درس كل التقارير الموضوعة واستبعاد اي موقف غير علمي ليبنى على الشيء مقتضاه".