افادت المعلومات أن أكثر من 10 آلاف عنصر في قوى الأمن الداخلي و12 ألف عسكري في الجيش سينتشرون في مختلف مناطق الجنوب عشية النهار الانتخابي وستبدأ طلائعهم بالوصول ظهراً لتوزيعهم على مراكز الاقتراع ومحيطها. واعتبرت أوساط صيداوية لصحيفة "المستقبل" أن الناخب الصيداوي سيكون الأحد أمام توجهات ثلاثة تعبر عنها البرامج الانتخابية للوائح المتنافسة. ورأت الأوساط الصيداوية أن الناخب الأول في معركة صيدا سيكون الأمن والاستقرار والنظام ونجاح القوى الأمنية في منع حدوث أية إشكالات خلال هذا اليوم لأن ذلك يشجع الناس أكثر على الإقبال على صناديق الاقتراع.