لطالما استخدمت الأعشاب لمحاربة الأمراض، وهي تثبت أحياناً أن فعاليتها تضاهي فعالية الأدوية في الشفاء وتحسين صحة الجسم.

ورغم أن العلم لم يؤكد مدى فعالية فوائد استهلاك بعض الأغذية والأعشاب الطبيعية فيما يتعلق بالحماية والمكافحة من مرض السرطان، لا شك في أن هناك فوائد غير مباشرة وكثيرة تتميز بها الأدوية الطبيعية.

تعرّفوا إلى بعض التوابل والأعشاب التي تتمتع بفوائد كبيرة في محاربة السرطان:

1- الزنجبيل

 

يُستخدم الزنجبيل لمداواة أمراض الرشح والمعدة والإمساك، ولكنه يساعد أيضاً على محاربة السرطان، كما أنّه يسهيل عملية العلاج عند الإصابة بالسرطان، إذ أنه يحتوي على مواد مكافحة لحالة الغثيان التي توفر راحة للمعدة خلال العلاج.

2- إكليل الجبل:

 

ينتشر إكليل الجبل في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويعتبر مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة. كما أنه يساعد على إزالة السموم وعسر الهضم، وانتفاخ البطن، ومشاكل الجهاز الهضمي وفقدان الشهية، التي تُعدّ جميعها من أعراض مرض السرطان.

3- الكركم:

 

يعتبر الكركم من عائلة نبتة الزنجبيل ويحتوي على مركب الكركمين النشط الذي أثبت قدرته على محاربة الأكسدة والالتهابات، ما يجعله مناسباً للحماية ضد تطور مرض السرطان، كما أن هذه المادة تلعب دوراً فعالاً في الوقاية ومعالجة سرطان القولون والبروستات والثدي والجلد.

4- الفلفل الحار:

 

يحتوي الفلفل الحار على مادة الكابسايكين، وهو مركب يساعد على تخفيف الألم.

5- الثوم:

 

تشير العديد من الدراسات إلى أن تناول الثوم قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة والقولون والمريء والبنكرياس والثدي، من خلال آليات عديدة، بما فيها تثبيط الالتهابات البكتيرية والمواد المسببة للسرطان، وتعزيز إصلاح الحمض النووي وقتل الخلايا السرطانية. كما أنه يساعد على إزالة السموم ودعم نظام المناعة وخفض ضغط الدم.

6- النعناع:

 

استُخدم النعناع منذ آلاف السنوات كوسيلة لمساعدة الجهاز الهضمي على تخفيف الغازات وعسر الهضم وتشنجات المعدة والإسهال. كما أنه يساعد عند الإصابة بأعراض متلازمة القولون العصبي والتسمم الغذائي، وعلى تخفيف تقرحات الفم المؤلمة التي يمكن أن تحدث نتيجة العلاج الكيميائي، ما يجعله عنصراً رئيسياً خلال العلاج.

(العالم)